تحقيقات

03:07 مساءً EET

تفاصيل الصفقات المشبوهة والتمويلات التي وجهتها #قطر لصالح شركات مرتبطة بـ #ترامب للتأثير على القرار الأمريكي‎

في تحقيق أجراه موقع “ماذر جونز” تم كشف تفاصيل ومعلومات جديدة عن صفقات مشبوهة برعاية قطر لصالح شركات مرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدفها التأثير على قرار الولايات المتحدة.

وجاء في التحقيق، الذي نشره الموقع الذي يتهم بكشف الفساد، أن قطر دفعت أكثر من 4 ملايين دولار؛ ل“نيك موزين” و”جوي اللحام” لكسب ود 250 شخصاً ظنوا أنه يُمكنهم التأثير في رأي ترامب.

حيث تلقت شركة “ستونينغتون ستراتيجيز” وهي شركة تديرها شركة موزين، 3.9 ملايين دولار إضافية، في خريف 2017، نظير خدمات تقدمها لصالح قطر في الوقت الذي انخرطت فيه الحكومة القطرية في منافسة شرسة لكسب نفوذ في واشنطن ضد تحالف مؤلف من دول مجاورة السعودية، والإمارات، والبحرين.

وقال مستثمر أمريكي، طلب التكتم على هويته، إن موزين واللحام ساعداه في التواصل مع هيئة قطر للاستثمار، صندوق سيادي تديره إمارة قطر.

وأفاد موزين، أحد كبار مساعدي السيناتور السابق تيد كروز (ر-تكساس)، عن دفع مبلغ 2.3 مليون دولار من هذا المبلغ لشركة استشارية أنشأها اللحام، الذي كان يملك في السابق العديد من المطاعم الراقية في نيويورك.

وفقًا للتحقيق، فإن تلك المدفوعات التي تم الكشف عنها مؤخراً، تسلط الضوء على العمل غير الطبيعي والمريب الذي قام به موزين واللحام في قطر، وهي دولة غنية بالغاز الطبيعي سعت بشغف للحصول على مساعدة جماعات الضغط لأجل النفاذ إلى صانعي القرار في أميركا، حيث انخرطت الحكومة القطرية في منافسة شرسة على النفوذ في واشنطن. ضد تحالف من جيرانها الإقليميين، وهي الدول التي قررت مقاطعة قطر بسبب دعمها للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأفاد بأن هناك طلبين في وزارة العدل -يطلبان قانون تسجيل الوكلاء الأجانب- حيث أعلن “موزين” أن المدفوعات التي تبلغ 3.9 مليون دولار جاءت من شركة اسمها “Blue Fort Public Relations LLC” أو “بلو فورت بابليك ريليشنز”، وهي شركة تدعي على موقعها الإلكتروني أن لديها مكاتب في الدوحة، العاصمة القطرية، وكذلك لندن وواشنطن.

تابع: “وفقًا الإيداع فإنه بموجب العقد المبرم مع بلو فورت، رتبت جماعات الضغط “لقاءات رفيعة المستوى، ورتبت الرحلات، وعززت الحوار بين الشركات الأميركية والقطرية ومديريها التنفيذيين”. لافتًا إلى أن المهمة شملت أيضا مساعدة المستثمرين القطريين في العثور على أعمال، مؤكداً أن الفرص والقوائم توضح أنه تم الاتصال بـ15 مسؤولاً تنفيذياً في الولايات المتحدة كجزء من المشروع، بما في ذلك ستيف ويتكوف، المطور العقاري الملياردير وداعم ترامب، وفيليب روزين، الرئيس المشارك للممارسة العقارية في شركة “ويل”، و”جوتشال آند مانديجشس الكبرى للمحاماة.

وفي يوليو ذكرت صحيفة “صانداي تايمز” البريطانية أن مسؤولاً كبيراً في مكتب شركة علاقات دولية في نيويورك، براون لويد جيمس، أرسل رسالة إلكترونية إلى نعمه في 2010، تشير إلى تنظيم براون لويد جيمس حملة مكثفة لتقويض جهود مرشحين منافسين لتنظيم كأسي العالم في 2018 و 2022.

وقال “كاشف فساد” لـ”تايمز”، إن قطر مولت “عمليات سوداء” لتقويض الدعم الشعبي لاستضافة كأس العالم في الولايات المتحدة، وأستراليا، والمملكة المتحدة.

وعندما سجل نعمه شركة “سبارك ديجيتال”، قدم نفس العنوان لمكتب شركة “براون لويد جيمس” في واشنطن. وقال في رسالة إلكترونية، لموقع “ماذر جونز”، إنه “لم يشارك في أي جهود ذات صفة علاقات عامة مع موزين واللحام”. ولم يجب عندما سئل عن سبب تسجيله لموقع شركة “سبارك ديجيتال”.

وقالت اللجنة العليا القطرية التي تشرف على التخطيط والبنية التحتية لكأس العالم 2022، إنها “ترفض أي اتهامات عرضتها صحيفة صانداي تايمز”.

ولم تجب شركة “براون لويد جيمس” عن استفسارات عن صلتها باللجنة القطرية.

التعليقات