تحقيقات

09:32 صباحًا EET

“تقارب إيراني عماني”.. العلاقة تقع في أعلى اهتمامات البلدين الاستراتيجية

تحركات عدة تقوم بها سلطنة عمان في إطار الوساطة وحلحلة الملفات الشائكة، المرتبطة بإيران من جهة والدول الخليجية من جهة أخرى.

ويعتقد المراقبون أن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي ، يدرك مكانة السلطنة وما يمكن أن تلعبه في إطار حلحلة بعض التعقيدات الحاصلة في مجمل الملفات.

ويعتبر رئيسي أن تعزيز وتطوير العلاقات مع سلطنة عمان هدفا مهما لبلاده، مؤكدا أن الحوار مع دول الجوار أولوية الدبلوماسية للحكومة الإيرانية المقبلة.

تصريح الرئيس الإيراني المنتخب جاء خلال اتصال هاتفي تلقاه، من هيثم بن طارق، سلطان عمان، في عيد الأضحى الماضي، هنأ فيه إبراهيم رئيسي، موضحا أن قوة ومتانة الأخوة بين الشعبين والصداقة القديمة بين الحكومتين راسخة، إذ لم تتمكن التطورات الإقليمية والدولية من إضعافها.

وطلب إبراهيم رئيسي من سلطان عمان تنظيم برنامج شامل يهدف إلى تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، على أن يكون تحت إشراف خبراء بارزين من الطرفين وتنفيذه بموافقة قادة الجانبين، واصفا سلطنة عمان بالجار الموثوق والشريك القيّم لبلاده.

من ناحيته، قال الأكاديمي والخبير الاستراتيجي العماني عبد الله الغيلاني، إن العلاقة العمانية – الإيرانية تقع في أعلى اهتمامات البلدين الاستراتيجية في المقام الأول، أي أنها لا تخضع للانتقالات التكتيكية.

وأضاف الغيلاني، أن مؤسسة الرئاسة في إيران هي مؤسسة تنفيذية، خاصة في فضاء السياسة الخارجية، دون ازدراء للأدوار المركزية التي يمكن أن تضطلع بها، خاصة وأن الرئيس إبراهيم رئيسي، يحظى بحظوة لدى المرشد علي خامينئي.

ويرى الغيلاني أن التحولات الحادة في الأزمة اليمنية والأمن الإقليمي الخليجي والمفاوضات الأمريكية-الإيرانية جميعها تفرض على الدولتين مزيدا من التقارب وتعظيم المشتركات بينهما.

التعليقات