عين ع الإعلام

10:00 صباحًا EET

سبب مهاجمة #إبراهيم_عيسى لـ #جمال_عبد_الناصر

أثار الإعلامي إبراهيم عيسى جدلا واسعا بآرائه في عدة ثوابت دينية وطرحه رؤى سياسية، كان آخرها هجومه على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

وقال القيادي الناصري والنائب السابق محمد عبد الغني: “هناك بعض الشخصيات التي تعمل وفق مقتضيات الواقع للوصول لأهداف ذاتية وليس وفق أيديولوجية بعينها فيتنقلون بين الأيديولوجيات المختلفة حسب ما تمنحه له من شهرة أو تواجد وتأثير في وقت ما”.

وأضاف: “حين كانت الناصرية تمثل المعارضة القوية الملتحمة بالشارع والمعبرة عنه وبالتالي تمنح المنتمي لها شهرة وتواجد بين الجماهير، التحق بها العديد من الشخصيات الذين انقلبوا عليها بعد تعرضها لأزمات أدت لضعفها وكذلك ظهور الليبرالية الجديدة المدعومة من الخارج والتي تمنح من الامتيازات ما يغري العديد، وكانت أفكارهم التي يعلنوها ما هي إلا وسيلة للوصول لتلك الأهداف، فلا عجب ممن انقلب اليوم على الناصرية، والذي لم يكن في يوم ما ناصريا”.

بدوره قال الكاتب الصحفي الناصري حمادة إمام: “هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يثير إبراهيم عيسى فيها الجدل، وذلك عندما خرج علينا في نظرية جديدة بعد انتهى من نظيرته الفقهية، وقرر أن يؤرخ لهزيمة 5 يونيو 1967، مطالبا الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل للإفراج عن وثائق المرحلة رغم أنه لو أتعب نفس وقرأ أولا وفهم ثانيا لعرف أن الرئيس السابق (أنور) السادات تكفل بنشر كل شيء عن تلك المرحلة ثم تبعه الرئيس السابق حسني مبارك وأخيرا شمس بدران وزير الدفاع أيام عبد الناصر”.

وأضاف: “عبد الناصر نفسه حاكم تجربته بعد الهزيمة وهذا الكلام منشور في كتب تباع في مصر.. إحدى تلك الوثائق الهامة مذكرات الفنانة برلنتي عبد الحميد زوجة المشير عبد الحكيم عامر”.

وتابع: “قصة الوثيقة التي تحدث عنها عيسى وهي ما نسبه إلى عامر أنه طالب عبد الناصر بتغيير نظام الحكم وتوسيع هامش الديمقراطية في خطاب استقالته من الجيش وهنا وعند هذه النقطة تحديدا تكتشف أن علاقة إبراهيم بالتاريخ مثل علاقته باللغة الهندية فقصة هذه الوثيقة ترجع إلى ما حدث بعد الانفصال بين مصر وسوريا حتى عندما عاد عبد الحكيم من سوريا بالبيجامة والتقي بعبد الناصر وطلب منه التنحي والبعد عن كافة المناصب العسكرية والتفرغ لحياة القرية والهدوء، وحجته في ذلك أنه تعرض لإهانة بالغة في سوريا.. ووافق عبد الناصر على الفور وأعلن ذلك لأعضاء مجلس قيادة الثورة”.

وتابع: “لقي قرار استبعاد عامر صدى طيبا لدى أعضاء مجلس الثورة، إلا أن عامر سرعان ما عاد بعد أسبوع وطلب بعض المعدات والإمدادات للجيش وتصرف كما أنه مازال في السلطة بناء على نصيحة شمس بدران وصلاح نصر(رئيس جهاز المخابرات أنذاك).. وعندما ذكره عبد الناصر باستقالته تركه واختفي ثم بدأت تظهر منشورات عبارة عن استقالة كتبتها برلنتي عبد الحميد تتحدث فيها عن الديمقراطية والحرية وتغيير نظام الحكم، وبدأ من مخبأه بتوزيع منشورات تهاجم عبد الناصر بصفة شخصية والثورة بشكل عام”.

وأوضح، أن “المنشورات بدأت توزع على نطاق واسع، الأمر الذي هدد استقرار البلاد الذي دعا بعبد الناصر إلى دعوة عامر للقاء خاص واتفق معه على العودة”.

التعليقات