مصر الكبرى

08:32 صباحًا EET

أولاد مرسي بزخ مثل أولاد مبارك

ابن الرئيس يدعو اصدقاءه لقضاء ايام باستراحة مبارك
الى المعارك العنيفة الدائرة حول الرئيس معه وضده، وأشدها خطراً تلك التي تتعلق بنشر الأخبار عن أسرته، فقد قامت جريدة ‘الفجر’، الأسبوعية المستقلة بنشر تحقيق على صفحتين كاملتين للزميلة جميلة العينين شهيرة النجار المتخصصة في الأخبار الاجتماعية، رصدت فيها قيام الابن الأكبر للرئيس، أحمد، بدعوة ثمانية من أصحابه لقضاء عدة أيام من الخميس إلى الاثنين، في استراحة خالد الذكر في المعمورة وكابينة مبارك والعوم في شاطئ عايدة، وإحضار الرئاسة وجبات الإفطار والسحور من فندق فلسطين بطاقم الخدمة، وكذلك دعوة حرم الرئيس، لعدد من صديقاتها، ومما قالته شهيرة: ‘نجل الرئيس اصطحب معه ثمانية من أصدقائه في استراحة عبدالناصر يسير بأربع سيارات بي، أم، دبليو بعد مغرب الخميس الماضي ليبيت في فيللا أو استراحة المعمورة، التي يطلق عليها مجازاً استراحة عبدالناصر، نظراً لأنها بنيت في عهده، وكان يفضل التصييف فيها مع عبدالحكيم عامر في الاستراحة المجاورة، ومن بعد عبدالناصر لم يكن يفضل السادات النزول فيها، فقط مرتين.

وفي عهد مبارك طوال الثلاثين عاماً لم يزرها إلا مرة واحدة في بداية حكمه، وهذه المعلومات تشير إلى أن الاستراحة ظلت بطاقم الحراسة والخدم والسفرجية، ولكن نظراً لأنه لا ينزل بها أحد فإن المطابخ تم إهمالها ومساء الخميس الماضي كانت التعليمات بتجهيز حجرات النوم والمكان لنجل الرئيس وأصحابه، ولأن المطابخ غير مهيأة وطبعاً عيب يتم استحضار فول وزبادي وعصاير وعيش للسحور من الشارع، فقد تم استحضار طاقم خدمة بالكامل وسحور خمسة نجوم لنجل الرئيس والثمانية أصحابه وطاقم الحراسة والسائقين كله ’26’ فرداً.
صباح الجمعة توجه نجل الرئيس الأكبر والثمانية أصدقاء وطاقم الحراسة ومشطوا شاطئ عايدة، الذي اختاره بالاسم لينزل الجميع ويعوم فيه، بينما هو في المياه كان والده يصلي الجمعة بالفيوم، ولأول مرة في التاريخ عندما يدخل يتوقف الخطيب عن الخطبة ويتم التصفيق له في بيت الله ليخطب بعدها مرسي يحث الناس على العمل، أما ابنه الأكبر فكان يعوم ويستمتع برمال عايدة مع ثمانية من أصدقائه، وفي المغرب توجه الجميع ليتناولوا الفطور في استراحة المعمورة بعد طلبه من فندق فلسطين وكامل طاقم الخدمة، رغم وجود عمال بالاستراحة للخدمة لكن الشكل برضه مهم.
وفي المساء أعطيت تعليمات أن سيادته مع أصدقائه الثمانية سيتناولون سحورهم في كابينة حسني مبارك بشاطئ نفرتيتي.
 
نجل الرئيس وأصحابه والجلوس في عايدة
– السبت: قرر نجل الرئيس وأصحابه الجلوس في عايدة حتى الثالثة ظهراً ثم ذهبوا إلى جزيرة الشاي وجلسوا في نادي الرياضيات المائية، الذي لا يدخله سوى أعضائه فقط حتى الرابعة والنصف، ثم توجهوا لتناول الإفطار برضه بخدمة فندق فلسطين بالمعمورة وكانت قد أعطيت التعليمات أنه سيتناول سحوره ويسهر داخل فندق فلسطين ولن أضيف لكم المشهد والاستعدادات، دخل معاليه مع أصحابه في الحادية عشرة وظلوا حتى الثانية والنصف بعدها تناولوا السحور وطاقم الحراسة والسائقون والخدمة وباتوا في المعمورة، وظلت أيضاً البوابة مفتوحة حتى الثالثة حتى يمر معاليه.
– الأحد: ذهب لبلاج عايدة مع أصحابه الثمانية وعاموا وبلبطوا حتى الثالثة ظهراً وجلسوا حتى الخامسة تحت الشماسي ثم توجهوا لاستراحة المتنزه الخاصة بمبارك، حيث الإفطار من فلسطين لهذا العدد بكامل طاقم الحراسة والخدم، وفي المساء كان الجلوس في كابينة حسني مبارك بشاطئ نفرتيتي حتى السحور، ثم التوجه للمعمورة حيث الاستراحة، هذه كانت تفاصيل الرحلة منذ الخميس وحتى صباح الاثنين لنجل الرئيس محمد مرسي وثمانية من أصحابه.
اليوم في عايدة ألف وخمسمئة جنيه وابن سيادة الرئيس مع أصحابه الثمانية الجمعة والسبت والأحد، وكابينة خصوصي وقضى نهار الجمعة والسبت والأحد واستمتع مع أصحابه الثمانية ببلاش من مالنا نحن الذين لا نستطيع دخولها، رغم انها لمتوسطي الدخل واستباح بدون مليم رمالها وماءها مع أصحابه، أننا لم نر أسماء ولا صورة لآل مبارك إلا بعد سنوات، فمثلا رأينا صورة السيدة الأولى بعد سنوات في افتتاح جمعية مصر الجديدة، ولم نسمع بالميديا عن الشقيقين جمال وعلاء إلا عام 1990 يعني أيضاً بعد سنوات، يبقى فجأة كده وبدون أن يمر أسابيع على تولي والده يصطحب ابنه أصحابه وافتح يا بني استراحة عبدالناصر بالمعمورة واستراحة مبارك وهات أكل وخدمة من فندق فلسطين!’.

التعليقات