كتاب 11

01:16 مساءً EET

ضرورة عودة الحرس الجامعي

مشاهد التخريب والعنف والإرهاب التي يرتكبها طلاب تنظيم الإخوان المحظور في الجامعات المصرية والتى يراها العالم كله تؤثر على صورة مصر في الخارج وهذا ما تتمناه الجماعة المحظورة,وما يحدث في الجامعات لا ينفصل عن ضرب الكنائس وتفجير المنشآت العسكرية واقتحام أقسام الشرطة وحرق المباني الحكومية والاعتداء على الشخصيات والوفود المصرية في الخارج كل هذا يأتي تنفيذا لمخطط التنظيم الدولي للجماعة الاهاربية من اجل إشاعة الفوضى في مصر والرعب في نفوس المصريين ويُخطئ من يتصور أن الإخوان لديهم ضمير او انتماء للبلد حتى يراجعوا أنفسهم او يشعروا بالندم عما يفعلونه فهؤلاء إما أن يحكموها او يحرقوها وحتى لو حكموها سوف يدمرونها إذن وجودهم في الحكم او خارجه خطر على مصر وأمنها القومي

ويجب التعامل معهم على هذا الأساس,ومن يشاهدهم وهم يرتكبون أعمال العنف والتخريب يكتشف مدى حقدهم على مصر,التعامل معهم بإنسانية يجعلهم يتمادون في أعمالهم الإجرامية,هؤلاء مثل السرطان الخبيث لن تُجدي معه المسكنات بل يحتاج الى مشرط الجراح حتى لا ينتشر في الجسد كله ويقضي عليه,عودة الى ما يحدث في الجامعات وآخرها جامعة الأزهر لن يتوقف إلا بعودة الحرس الجامعي.والتأخير في اتخاذ قرار عودة الحرس عواقبه كبيرة ليس فقط على انتظام العام الدراسي ولكن على هيبة الدولة في الداخل وسمعتها في الخارج,فمؤخرا غانا طلبت من الفيفا نقل مباراتها مع مصر الى دولة أخرى لعدم وجود امن وهذا ما تتمناه الجماعة الإرهابية.حينما كان الحرس الجامعي مسئولا عن امن الجامعات كان هناك التزام وانضباط ولم نشاهد أسلحة ولم تحدث أعمال تخريب بل نحن الإعلاميون كنا نعاني في الدخول الى الحرم الجامعي لتغطية الأحداث العلمية,الإرهابيون المخربون هم الخائفون وهم المعارضون لعودة الحرس الجامعي.وقد استغربت كثيرا لتصريحات بعض رجال الأمن والمسئولين في الجامعات وهم ينفون دخول الأمن الى الحرم الجامعي لوقف أعمال التخريب وكأنهم متهمون,الأمن من حقه دخول الجامعة والمسجد والكنيسة للقبض على الجناة بل إن الأمن سبق واقتحم بيت الله الحرام في مكة المكرمة عام 1987،حينما قام بعض الحجاج الإيرانيين بمظاهرات أثناء موسم الحج،وقاموا بسد الطرقات وإحراق السيارات ومنع الحجاج الآخرين من أداء مناسك الحج،فحاول بعض الحجاج الأخريين تهدئة الإيرانيين وفض مظاهراتهم لكنهم رفضوا،ثم توجهوا إلى المسجد الحرام رافعين شعارات الثورة الإسلامية في إيران وصور مرشدها الخميني.فاضطرت القوات السعودية اقتحام بيت الله الحرام للقبض على الجناة وحماية الحجاج من عنف وإرهاب الإيرانيين وبالمناسبة هذا العام حاول بعض الحجاج الإيرانيين تكرار ما حدث عام 87 ولكن الأمن السعودي تصدى لهم بكل شدة وحزم,فإذا كان الأمن من حقه دخول الكعبة المشرفة وبيت الله الحرام لمنع وقوع الجريمة والقبض على المجرمين والمخربين فانه يجب عليه دخول الجامعة للقضاء على إرهاب طلاب المحظورة الذين أعفتهم الدولة من الرسوم الدراسية ووفرت لهم الإقامة الكاملة من سكن وطعام وشراب ثم يقومون بتخريب الجامعة.
على الحكومة أن تقطع رقاب المخربين والتهاون في ذلك سوف يدمر البلد ولا تلتفت لدعوات مرتزقة وسبوبة حقوق الإنسان فليذهبوا الى الجحيم أمام الأمن القومي للبلاد والأيدي المرتعشة لا تبني مستقبلا.

[email protected]
مذيع بإذاعة الشرق الأوسط 

التعليقات