كتاب 11

02:22 مساءً EET

اطردوهم من الجامعات

أهالي المنصورة نظموا مسيرة أثناء تشييع جنازة شهداء حادث تفجير مديرية امن الدقهلية الإرهابي وخلال مرور المسيرة أمام المدينة الجامعية,رفع طالبات الإخوان إشارة رابعة بشكل استفزاز لمشاعر المواطنين في مشهد لا تفعله الحيوانات,أتمنى أن يعلم كل المسئولين أن المسكنات لن تنفع ولن تُجدي مع الإخوان,هذه الجماعة المحظورة الإرهابية ليست من مصر هؤلاء نوعية من البشر غريبة

لم يفرحوا لانتصاراتها ولم يحزنوا لانكساراتها بل بالعكس انتصاراتها تُحزنهم وانكساراتها تُسعدهم سواء كانت في مباراة لكرة القدم او في حرب مع الأعداء,أنا لا اعرف هل هؤلاء بشر مثلنا,أي تربية تربوا عليها وأي تعليم تعلموه,وأي دين يعتنقونه,هل هناك دين او تربية او تعليم يوافق على قيام بنات طالبات في الجامعات والمدارس بضرب أساتذتهن,أو ذبح مواطن لمجرد قيامه بتعليق صورة لوزير الدفاع على سيارته وكذلك تعذيب طفل لأنه وفي منتهى البراءة يحمل صورة او يستمع لأغنية وطنية قد لا يعرف معناها أصلا,أي دين يسمح بقيام طبيب إخواني بتعذيب مواطن بل وقتله او شاب إخواني بصفع سيدة مثل والدته على وجهها,كل هذا يفعله الإخوان المجرمون فلم يرحموا من يختلف معهم في الرأي طفلا,شيخا,سيدة ولم يحترموا كبيرا ولا صغيرا,أهانوا شيخ الأزهر إمام المسلمين وقداسة البابا رمز المسيحيين,اعتدوا على الأئمة والدعاة في المساجد ورفعوا عليهم الأحذية,أطباؤهم متهمون بالقتل والتعذيب,طلابهم يحرقون الجامعات التي يتعلمون فيها مجانا ويسكنون ويأكلون ويشربون في مدنها على نفقة الدولة,انه كُفر بالنعمة فهل هؤلاء يستحقون المعاملة الطيبة او التحاور مهم ,الحل الوحيد مع الطلاب الإخوان هو فصلهم تماما من الجامعات والمدن الجامعية

فهؤلاء لا يستحقون أن يتعلموا في الجامعات المصرية لأنهم يكرهون مصر,يجب ألا نضحك على أنفسنا أكثر من ذلك من يريد منهم أن يعيش في هذا البلد في خير وسلام مثل ملايين المصريين فأهلا وسهلا به ومن لا يريد فيجب بتره نهائيا والبلد لن تستقر ولن تنعم بالاستقرار إلا إذا حدث ذلك,يجب فصل كل طلابهم من الجامعات وعليهم اللجوء للقضاء حتى يُعيدهم مرة أخرى فليذهبوا الى المحاكم ونشغلهم في أنفسهم سنوات حتى يحكم لهم القضاء ثم يعودوا الى الجامعات مرة أخرى لا مانع ولكن بعد أن تكون استقرت فيها الأمور,لدينا 2مليون طالب جامعي لن تُضار مصر بفصل بضعة ألاف من طلاب الإخوان المخربون,ويجب فعل ذلك مع كل المنتمين لهذا التنظيم الإرهابي في الجهاز الإداري للدولة لا أقول سجنهم يكفي فصلهم من عملهم ثم يلجأؤون للقضاء الذي يتهمونه بالفساد لكي يُعيدهم الى وظائفهم بعد عدة سنوات من المتاهات في دهاليز المحاكم,بعد أن يكونوا قد علموا أن الله حق ثم يعودوا بأدب واحترام لتراب هذا البلد الذي يحرقون منشآته وهم يرقصون ويقتلون أبناءه وهم يشمتون ويتهمون جيشه وشرطته بالخيانة وهم يفرحون هؤلاء لا يستحقون منا عطف او رحمة طالما هم سائرون على طريق الحقد والكراهية للبلد والعمالة للخارج,تصرفات وأفعال الإخوان الإجرامية فاقت الوصف ولن تُجدي معها المسكنات بل مشرط الجراح.اطردوهم من الجامعات بل اطردوهم من مصر

[email protected]
مذيع بإذاعة الشرق الأوسط

التعليقات