الحراك السياسي

05:11 مساءً EET

موسى: الدستور الجديد لا يسمح بوجود ديكتاتور.. ويعمل على احترام المرأة

أكد عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور أن الدولة المصرية كانت أمام تحد كبير لإنشاء دستور جديد يضمن الحريات العامة ويضمن تطبيق الديمقراطية.

واضاف موسي خلال ندوة التعريف بالدستور التي تنظمها وزارة الصحة والسكان أنه يجب على المصريين أن يعوا تماما ماعانت منه مصر والموقف الذي وصلت إليه بعد عقود من الإهمال، مستنكرا دخول مصر في القرن الحادى والعشرين، وهى متخلفة ومتراجعة ومهملة و50 % تحت خط الفقر، مشيرا إلى أننا فشلنا كمجتمع ودولة في مواجهة الفقر، وأوضح أن الدستور الجديد يتحرك وفق مفهوم ديمقراطى لا يسمح بوجود ديكتاتور.

ويعمل على احترام حقوق المرأة والطفل والمعاقين وحريات العقيدة والفكر والرأى والفن والإبداع والبحث العلمى مكفولة، وكلها محكومة بحقوق الملكية الفكرية؛ كما أكد الدستور على أن الديمقراطية ستبدأ من القرية بعد إقرار اختيار العمد عن طريق الانتخاب، وقال موسى رئيس إن الرئيس المعزول محمد مرسي “لم يكن لديه وعي وفهم باحتياجات الدولة وحكمها”.

وطالب موسى جميع المصريين، بالتصويت بـ”نعم” في الاستفتاء لأنه تعبير عن مسؤوليتهم تجاه الوطن، مشيرا إلى أن المصريين أمامهم غدا فرصة لترك الماضي بعبثه، والانطلاق للمستقبل من خلال حسن اختيار الرئيس والنواب وكل من ننتخبه، مؤكدا أنه علينا اختيار رئيس يستطيع قيادة الدولة في هذه الظروف الصعبة ولا يكون قد جرب الحكم فينا، بحسب قوله.

ومن جانبها دعت الدكتورة مها الرَّبَّاط وزيرة الصحة، المصريين للمشاركة في الاستفتاء والتصويت بنعم على الدستور، موضحة أنه يضمن الالتزام الكامل من الدولة بالصحة العامة والعمل على دعم العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن المادة 18 من الدستور تخص الصحة العامة، والتي بموجبها تلتزم الدولة بحق المواطن في الصحة.

وفى الرعاية الصحية المتكاملة وفقا لمعايير الجودة، كما تلتزم الدولة بتخصيص نسبة تصل إلى 3% من الناتج القومى الإجمالي للقطاع الصحى تتصاعد تدريجيا حتى تتفق مع المعدلات العالمية، وتلتزم أيضا بإقامة نظام تأمين صحى شامل لجميع المصريين يغطى كل الأمراض وفقا لاشتراكات عادلة تتناسب مع معدلات دخول المواطنين، وتجرم الامتناع عن تقديم العلاج بأشكاله المختلفة لكل إنسان في حالات الطوارئ أو الخطر على الحياة.

التعليقات