تحقيقات

09:19 صباحًا EET

عائلات الإرهاب بـ «كرداسة»

اعتمد الاخوان المسلمين ومناصريهم على خطة الفراشة بعد فض اعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة والتى تعتمد بالأساس على الانتشار فى القرى والأماكن المهمشة والبعيدة عن العاصمة وكانت قرية كرداسة احد اهم مقاصد الاخوان المسلمين وأنصارهم الفارين من الملاحقة الأمنية فالقرية بحكم بعدها عن القاهرة وكذلك نظرا لقربها من قرية ناهيا حيث تتمركز عاءلة عبود الزمر جعلها مقصدا للإرهاب بكل أشكاله ولم يتوان الإرهابيون عن ترويع القرية وأهلها بتنظيم مذبحة ل١١ فرد من أفراد الشرطة داخل قسم شرطة كرداسة وبعدها تم إعلان كرداسة إمارة إسلامية

وأصبحت بمثابة لارهابيوا الرءيس المعزول محمد مرسى والخريطة السكانية للقرية تشير لتمركز عائلات معروفة احترفت استخدام العنف والإرهاب ضد الدولة وعلى رأسها عاءلة الزمر حيث قتل عبود الزمر الرءيس الراحل محمد أنور السادات فى حادثة العرض العسكرى الشهيرة وتم سجنه الا انه خرج من السجن بعد الثورة وأسس هو وبن عمه طارق الزمر حزب البناء والتنمية الذراع السياسى للجماعة الاسلامية ومارس العمل السياسى الا انه لم يرى عن استخدام العنف بديلا للتغيير واتضح ان المراجعات الفقهية التى اعترف بها ابنى الزمر لم تكن سوى صفقة مع الأجهزة الأمنية ليحصلوا على معاملة لاءقة فى السجن وجاء الجيل الثانى من عاءلة الزمر ليحمل جينات العنف والقتل باسم الدين حيث قام مجدى احمد الزمر بن شقيق عبود بالاشتراك فى قتل الضباط داخل قسم شرطة كرداسة بل والتمثيل بجثثهم حيث اكد شهود عيان من القرية ان مجدى قام بربط ناءب مأمور القسم بعد قتله فى سيارة ملاكى وطاف به القرية كلها مطلقا صيحات الله أكبر ولا عزة الا بالإسلام وهذا عبره لكن من يخرج عن شرع الله الذى نحدده نحن أبناء عاءلة الزمر ومازالت قوات الأمن تبحث عن مجدى وعمه عبود وابن عمه طارق الزمر وتأتى عاءلة عدس التى تمتلك مصنعا السجاد بكرداسة على راس العائلات التى انتهجت من الإرهاب سبيلا لها خاصة بعد تنصيب الرءيس المخلوع محمد مرسى رئيساً للجمهورية

حيث ان العاءلة تعد احد اهم أقطاب جماعة الاخوان المسلمين بكرداسة فبجانب المال أصبحت العاءلة تمتلك النفوذ الذى استغلته ضد أهل القرية وشارك أيضاً محمد عدس فى اقتحام قسم كرداسة وقتل الضباط به بل وإطلاق الرصاص من داخل بيته بكرداسة على قوات الأمن خلال عملية تطهير كرداسة من الإرهاب وهرب اثناء اقتحام الشرطة لمنزله لكى يتم إلقاء القبض عليه ومازالت قوات الأمن تبحث عنه وهناك عاءلة سيد عبدالحى القيادى الاخوانى البارز بكرداسة والذى كان يمول اعتصام الاخوان فى رابعة العدوية بحسب شهود من أهل القرية ويعمل عبدالحى فى مجال المحاماة منذ ٢٠ عاما وكان أبوه فلاحا فقيرا لا يملك سوى قوت يومه الا انه اصبح بين عشية وضحاها من أثرياء القرية ومن أصحاب المحلات الكبيرة بها وكذلك الأراضي الزراعية

واكد أهل القرية ان انضمامه لجماعة الاخوان المسلمين هو السبب وراء ثراءه وكان يقدم رشاوي للأهالي اثناء إجراء الانتخابات البرلمانية لكى يصوتوا لمرشحي الاخوان المسلمين ومنع عبدالحى المسيحيين من النزول من منازلهم للتصويت فى الانتخابات الماضية فى كرداسة وكفر حكيم وهو أيضاً من حرض على حرق الكنيسة بهذا الكفر وكذلك اقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل كل من فيه واكد شهود عيان ان عبدالحى كان المورد الرءيسى بصفقات السلاح للاخوان المسلمين والإرهابيين فى كرداسة وهو من اشترى ذخيرة ١٧٠ الف جنيه قبل تطهير كرداسة من الإرهابيين وكان الإرهابيون يطلقون النيران من بيته فى كرداسة وحتى الآن لم يتم. إلقاء القبض عليه ‏

وهناك أيضاً محمد السيد الغزلاني صاحب مستشفيات وصيدليات الغزلاني بكرداسة والذى تولى أيضاً تمويل اعتصام الاخوان فى ميدان رابعة العدوية والنهضة وهو من اشهر قيادات الاخوان داخل القرية وكان يعتدى منصة رابعة ويخطب فى الناس ويحثهم على كراهية الجيش وحاول إقناع بعض شباب القرية للانضمام للاعتصام بل وتنظيم جيش حر فى كرداسة الا ان الشباب رفضوا هذا الأمر وقاموا بالإبلاغ عنه ومازالت قوات الأمن تبحث عنه حيث هرب عقب علمه بدخول قوات الشرطة لكرداسة وكذلك وليد سعد ابو عميرة صاحب توكيل لودرات بكرداسة والذى شارك فى اقتحام قسم شرة كرداسة عن طريق اللوادر الخاص به ومازال هارب حتى الآن

التعليقات