محليات

07:12 صباحًا EET

“الإفتاء” تكذب فتوى تحريم السياحة

أكدت دار الإفتاء أن الإسلام لا يمنع السياحة، ولا يعتبرها من المحرمات لأن السير فى الأرض للتجارة والصناعة وتبادل المنافع والتعرف على البلدان والشعوب أمر طيب، ومحمود، أمرنا الله سبحانه وتعالى، فى قرآنه الكريم بالانتشار فى الأرض والابتغاء من فضل الله، وأن تنمية صناعة السياحة كمورد اقتصادى لمواجهة البطالة واجب دينى ووطنى.

وأوضحت الدار -فى ردها على إحدى الفتاوى المتشددة التى أطلقتها بعض المواقع الإلكترونية التكفيرية- والتى رصدها مرصد دار الإفتاء المصرية الذى تم إنشاؤه لمواجهة الفكر التكفيرى والمتشدد، أن رؤية المعالم السياحية وزيارتها ورؤية عظمة الحضارة الفرعونية، والإسلامية وغيرها، قد يكون فيها تحفيز للناس للتفكر فى الأمم السابقة واتخاذ العبر منهم، وكذلك للحث على العمل والتقدم.

وأضافت دار الإفتاء فى فتواها أن السياحة التى هى فى معنى الترويح عن النفس، وجهنا النبى صلى الله عليه وآله وسلم، إلى معناها فقال: “والذى نفسى بيده إن تدوموا على ما تكونون عليه عندى، وفى الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفى طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة “ثلاث مرات، ويقول الإمام على بن أبى طالب، رضى الله عنه “روحوا عن القلوب والتمسوا لها طرائف الحكمة فإن القلوب إذا كلت عميت”.

وأشارت الدار إلى أن مشروعية صناعة السياحة التى هى فى معنى الترويح المشروع عن النفس تأتى من كونها سببا أساسيا فى إتاحة فرص العمل للشباب، وزيادة الدخل القومى للبلاد وتساهم بشكل كبير فى تنمية الاقتصاد الوطني، لذلك أصبح الحفاظ على هذا المورد الاقتصادى وتنميته واجبًا دينيًا ووطنيًا، كما يجب حماية وتأمين السائحين لأن تأشيرة دخولهم البلاد تعتبر بمثابة عهد أمان لهم.

التعليقات