مصر الكبرى

01:50 مساءً EET

الجبهة السلفية: القساوسة ليسوا ملائكة.. ومتمسكون باستدعاء “باخوميوس” للشهادة

كتبت- غادة سعيد:أصدرت الجبهة السلفية والمركز الوطني للدفاع عن الحريات بيانا شديد اللهجة ردا على على المؤتمر الصحفي الذي عقده قساوسة الكنيسة المصرية مساء أمس الجمعة، أكدا خلاله استيائهما الشديد من اللهجة التهديدية التي تحدث بها الأنبا بولا المتحدث الرسمي باسم الكنيسة المصرية، وهجومه عليها دون مبرر بسبب البلاغ الذي تقدما به للنائب العام ضد قساوسة تابعين للكنيسة المصرية وكأن هؤلاء القساوسة ملائكة معصومون وخط أحمر لا يجوز اتهامهم ولا حتى ذكرهم- حسب البيان.

واكدت الجبهة السلفية تمسكها بكل الاتهامات الموجهة لجميع القساوسة الواردة أسمائهم في البلاغ المقدم للنائب العام، وكذلك الاصرار على استدعاء الأنبا باخوميوس للإدلاء بشهادته أمام النيابة، مضيفة "نملك مستندات وأدلة سنتقدم بها خلال التحقيقات".
وبحسب البيان فإن "الكنيسة المصرية ليست فوق القانون وليست دولة فوق الدولة وانما هي مؤسسة من مؤسسات الدولة وجميع أفرادها من أصغر فرد حتى رأس الكنيسة فيها مثله مثل أي مصري إذا أخطأ يقع تحت طائلة القانون، ونحن نطالب بتفعيل دولة القانون على الكبير قبل الصغير لتحقيق مبدأ العدل والمساواة في مجتمع عانى كثيراً من التفرقة بين فصائل المجتمع ومؤسساته ومن تكميم الأفواه وتكبيل الحريات لعقود طويلة".
وذكر البيان "ما كنا لنتمنى أن تعقد الكنيسة المصرية بكامل هيئتها اجتماعاً عاجلاً استمر لساعات وتعقد مؤتمراً صحفياً للرد على بلاغ رسمي لم يتم التحقيق فيه حتى الآن".
من جانبه أكد خالد المصري، أمين عام المركز الوطني للدفاع عن الحريات أن المركز هو "منظمة حقوقية مشهرة طبقاً للقوانين المصرية بها أساتذة في القانون وكبار المحامين والحقوقيين وتقدمت ببلاغ رسمي للنائب العام وصدر قرار بتحويله للتحقيق في نيابة امن الدولة العليا، وما كنا لنرمي الناس جزافاً بالظلم وما كنا لنتقدم ببلاغ رسمي دون أن يكون مدعوم بالأدلة ، واتهام الأنبا بولا لنا بأننا نزج باسم الكنيسة من خلال ذكر بعض أسماء رجال الدين المسيحي في المهجر في البلاغ إساءة شديدة لا نقبلها خاصةً قبل بدء تحقيقات أمن الدولة العليا في البلاغ".

التعليقات