مصر الكبرى

08:09 صباحًا EET

مرسي والمائة يوم

لقد اسفر الخطاب الموجهة للامة المصرية عبر قنوات النيل مع الرئيس محمد مرسي عن الكثيرمن توجهات الرئيس فهو يتحدث عن شهداء ثورة 25 يناير ومصابيها متنمتمنيا للثورة اتساقها مع مشروع النهضة التى يحلم بها عبر مدتة الرئاسية واكد الرئيس ان الثورة الحضارية التى قام بها الشعب المصريين بسلمية نادرة لاااااااااااااااااااااااااااااااااااهى جماع الغضب العارم في ظل الحقبة اللامباركية واعاد الوعود لمثل هؤلاء جميعا اضف الى ذلكانة تحدث عن المشكلات الحاله كالنظافة والمرور وانهم جميعا يحلمون باصلاح التعليم وفق الاليات الحاليية وهو امر ينشغل فية 60مليون مصري من تلميذ لطالب ولمؤسسات تعلليمية وطلاب واساتذة عليهم واوضح مرسي انة يعلم ان التنمية والنهضة السشاملة تقام على نهضة هذا التطور والخطط الاستراتيجية العاجلة والاجالة .واكد مرسي عن ضرورة الاتساق بين كل مؤسسات الدولية كى تنهض بقطاع العلاج والتامين الصحىوما يحتاج بشكل عاجل تطوير هذا القطاع اضف الى ذلك اكد مرسي على صورة ناجحة لتعاون المصريين كلهم وتحابهم رغم الفروق الدينية والجهوية والايدلوجية زكما اشار مرسي الى رحلاتة الى كل من دول الخليج والصين وطهران ودول الاتحاد الاوربي كى تسفر سفرياتة الى جذب رؤؤس الاموال والاستثمار لمصر الذي يتؤام مع الاستقرار الامنى والسياسي في مصر وانة يشعر بحجم المسئوليىة المؤرقة للنوم زاضف الى ذلك انة منشغل بقضايا عاجلة كالامن و العلاج والغذاء والسلاح كدولة تدافع عن ذاتها وتلقي مرسي كل امال الشعب المصري واشار الى ان الشعب المصري يعضد كل من الشعب السوري والفلسطينى وان قضية سوريا امن قومى لمصر واكد انة حريص على المعاهدات لكنة يرنو للدفاع عن الوطن ويهتم الجيش المصري بسلامة اراضي الوطن

الجدير بالذكر ان اشارات الرئيس مرسي كلها نفس الخطوط المصرية التى تاملها مصر وتتفاعل معها سواء على المستوى الداخلى والخارجىواشار لضرورة الصبر والتعاون من الشعب المصري حيث ان الامور كلها متداخلة بعضها البعض وان البلاد بها الاحمال الثقيلة اننى ادرك ثقل التركة ولكننا ندرك ايضا ان مرسي يرنو لكونة رئيس لكل المصريينعلى كافة اشكالهم وانتماءتهم وانة يحلم بدولة العدل والمساواة الدولة الديمقراطية والدستورية وانا اهيب بالرئيس ان يحفظ للمصريين انتماءاتهم لوجودالايدلوجيا التى تمتنى لها كوادر المؤسسة الحاكمة الان في مصر ان يكون علية الحكم متخلصا من انتماءة ليكون حقا لكل المصريين ونحن المصريين لانرتضى الا بقرارات مصر وبعيدا عن كوادر تنبي عن وعى فكري منحدر رغمنوجودهم في اعلى الكوادر المصريين مؤمنون ومسلمين منذ اكثر من 1400الف منذ 1400 سنة الكل متواجد ويسعى للتؤاوم والتفاعل والتشارك لابد ان تكبر من قوى التيارات السياسية والمدنية كما ان الدولة الدستورية تقوى من النقد السياسي كما اشار مرسي اةاول الخطاب وفي اول الحديث الرجاء يا سيدي الرئيس احترس من من يكفرون الاخر من السلفيين والمتشددين كى يتناغم البعض في سمفونية واحدة أعمار مصر المحروسة التى تتعافي بعد كل مرض والتى حفظها الله دوما درة التاريخ وهى حاضنة لاسود الاسلام في مساندة هذا الدين الحنيف المعادلة اتضحت معا نتجرع الصبر نتعايش ما بين المعالجة للازمات الحاله والمعضلات الاكبر والله المستعان نقولها جميعا كل المصريين والله من وراءة القصد

التعليقات